المدونة المنوعة بالفائدة
عاجل
المدونة المنوعة بالفائدة

توبةٌ نصوحٌ تُنيرُ القلب: أنشودة "سلّمتُ قلبي يا ربّي"

حكيم نوري تعليق

في رحلة الحياة، قد تتثاقل الأرواح بأوزار الذنوب، وقد تغشاها وحشة الخوف، إلا أن نور الرجاء يبقى مشعلاً يضيء دروب العودة إلى رحاب الله. تأتي الأنشودة "سلّمتُ قلبي يا ربّي" لتلامس شغاف القلوب، معبرةً عن أصدق مشاعر التوبة والتوكل، ومعرضةً بجمال لغة الشعر عن شوق النفس للقرب من خالقها.

سلّمتُ قلبي يا ربّي لتغسلهُ
رفعتُهُ لكَ من خوفي فهل تَعِبُ؟
منّي فكم أسرفتُ أُتعِبُهُ
وعدتُ نحوكَ من هَوْكٍ لتحملهُ
الذنبُ يُثقِلُهُ والعشقُ يُحرِقُهُ
فأين أمضي وحولُ الوِزرِ والوَلهُ؟
يا ربّ خُذْهُ إليكَ الآنَ، إن بهِ
شوقاً يُرتّلُ في حُزنٍ تبتُ لهُ
فكلُّ نبضةِ حُبٍّ في ناظرهِ
إليكَ ترجوكَ في شوقٍ لتقبلهُ
رفعتُهُ لكَ قلباً ملأهُ أملٌ
يهفو لترضي أسواقي وتُنزلهُ
بحثتُ في ليلِ قلبي عن سناءِ هُدىً
فلم أجد غيرَ بدرٍ ظلَّ منزلهُ
ورحتُ أستنيرُ نورَ السماءِ سَناً
حتى أُوسّعَهُ شمعاً وأُشعِلَهُ
يا ربّ تعلمُ ما قلبي وخفقتهُ
فإن غفرتَ فما أحلى وأجملَهُ

هذه الكلمات الرقيقة تعكس صدق التوبة، والتجرد من كل شيء إلا من التوجه إلى الله، طلباً للمغفرة والرحمة. إنها دعوة صريحة للانقياد والإنابة، وحمل الهموم والأشواق إلى الحضرة الإلهية، على أمل أن تلامس رحمة الله القلوب التائبة. ندعوكم للاستمتاع بهذه الأنشودة المؤثرة ومشاهدة الفيديو المرفق أسفل الكلمات، لتغمر قلوبكم سكينة الإيمان وعذب الرجاء.

التعليقات