تهدينا هذه الأنشودة الروحانية بصوت المبدع موسى العميرةرسالة سامية تتجاوز أحزان الحياة وتقلباتها. إنها دعوة لاستعادة اليقين الداخلي، والتمسك بالأمل، وإدراك أن بعد كل عسر يسر، وأن قضاء الله وحده هو خير ما نستسلم له، لتمتلئ الروح بالسلوى والطمأنينة.
🎧 استمع إلى الأنشودة المرئية
تأمل في معاني هذه الأنشودة الروحانية وشاهد جمال كلماتها وصورها من خلال المقطع الكامل.
كلمات الأنشودة
ما لها الأرواح أسْرَى بين أحزانٍ وذكرى
ما لها والعمر يمضي ما لها تبكي حَيْرَى؟
ما لها والقلبُ يشكو ما لها، والآه حَرَّى؟
واللهُ يقضي: إنَّ بعدَ العُسْرِ يُسْرَى
أمِّنِي يا روحُ طيبي واطلبي الآمالَ صبراً
سوف تأتي، سوف تأتي ليلةٌ تهديكِ بُشرى
أمِّنِي يا روحُ طيبي واطلبي الآمالَ صبراً
سوف تأتي، سوف تأتي ليلةٌ تهديكِ بُشرى
لا تقولي: ليتَ شعري! واقبلي حُكمَ القضاءِ
حُكمُهُ كانَ، ويبقى هكذا شاءَ، فاستعيدي
العزمَ، قومي، وامسحي دمعاً مع البُكا
رددي: والليلُ يُصغي، يومَها الآمالُ جاءْ
لم يزل في الأرضِ قلبٌ صادقٌ فيهِ الوفا
لم يزل في العيشِ حبٌّ يُرتجى رغمَ الجفا
لم يزل في الكونِ ربٌّ، فارفعي كفَّ الدعاءْ
فارفعي كفَّ الدعاءْ يا إلهي إذا رَضانا
يمْلأُ الروحَ يقيناً. حُكمُكَ اللهمَّ ماضٍ
كلُّهُ خيرٌ يلينا. أنتَ يا ربِّي قديرٌ
إنْ تقل: كُنْ، كانَ، نُونَا
فارحمِ اللهمَّ قلباً يكتمُ الشكوى حزيناً
يا إلهي، ذا رَضانا يملأُ الروحَ يقيناً.
حُكمُكَ اللهمَّ ماضٍ كلُّهُ خيرٌ يلينا.
أنتَ يا ربِّي قديرٌ، إنْ تقل: كُنْ، كانَ، نُونَا.
فارحمِ اللهمَّ قلباً يكتمُ الشكوى حزيناً
لم يزل في العيشِ حبٌّ يرتجى رغمَ الجفا
لم يزل في الكونِ ربٌّ، فارفعي كفَّ الدعاءْ
فارفعي كفَّ الدعاءْ يا إلهي
ندعوك لمشاهدة هذه الأنشودة المرئية المُلهمة، التي تتجسد فيها معاني الصبر والأمل والتوكل، عبر المقطع المرفق أسفل المقال.