المدونة المنوعة بالفائدة
عاجل
المدونة المنوعة بالفائدة

بن أفليك: نجم هوليوود الذي أبهر العالم بعبقريته في عالم الذكاء الاصطناعي!

حكيم نوري تعليق
حجم الخط:
بن أفليك: نجم هوليوود الذي أبهر العالم بعبقريته في عالم الذكاء الاصطناعي!

لم يعد بن أفليك مجرد وجه لامع على شاشة السينما، بل أثبت الممثل والمخرج الشهير أنه عقل مبدع يتجاوز حدود عالم الفن السابع. فقد تفاجأ الملايين حول العالم بمدى عمق فهم أفليك لتقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في مجال صناعة الأفلام، وذلك بعد أن انتشرت له مقاطع فيديو عديدة يوضح فيها آلية عمل الشبكات العصبية، والتعلم الآلي، والمزيد من المفاهيم المعقدة بلغة مبسطة ومذهلة.

أفليك، الذي باع مؤخراً شركته الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي لصناعة الأفلام لشبكة نتفليكس مقابل مبلغ ضخم يقدر بـ 587 مليون دولار، كشف خلال مقابلة مع مجلة GQ عن شغفه المبكر بالكمبيوتر والتكنولوجيا. ومنذ تحول صناعة الأفلام من التناظرية إلى الرقمية، وجد أفليك اهتماماً متزايداً بكيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على عمليات المؤثرات البصرية. حتى أنه أشار إلى قدرته على كتابة نصوص برمجية بسيطة بلغة بايثون، موضحاً مفاهيم معقدة مثل الشبكات العصبية التلافيفية، والمحولات، والموترات (Tensors) التي تمثل الترجمة الرقمية للصور.

خلال المقابلة، شرح أفليك كيف يمكن استخدام الشبكات العصبية في تحديد الأنماط واستخلاص الميزات الهامة من المشاهد، مثل التعرف على حواف النوافذ لسهولة إزالة الخلفية الخضراء واستبدالها. واعترف بأنه استغل مكانته كنجم هوليوودي للاطلاع عن كثب على أحدث التقنيات في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك زياراته لشركات رائدة مثل OpenAI، وهو ما دفعه إلى الانخراط بشكل أعمق في هذا المجال.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد تحدث أفليك عن كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في عملية صناعة الأفلام دون أن يحل محل الإبداع البشري، وهو المفهوم الذي شكل أساس شركته الناشئة. أكد على أهمية بناء مجموعات بيانات خاصة لضمان الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا، حيث قام بجمع كميات هائلة من البيانات لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة تخدم مهام سينمائية محددة.

وفي حديث آخر مع بلومبرج، أوضح أفليك كيف يقوم بضبط نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة المصدر، وتدريبها لتلبية المعايير السينمائية الدقيقة. هذه العملية تسمح لصناع الأفلام بالاحتفاظ بأعمالهم الخاصة والاستفادة من التعلم المستمر لإنشاء نماذج فريدة تتناسب مع مشاريعهم. وقد طبق هذه التقنية بنفسه في فيلمه "Animals"، حيث ساعد الذكاء الاصطناعي في مرحلة ما بعد الإنتاج.

وعند سؤاله عن المخاوف المحيطة بتطور الذكاء الاصطناعي، عبر أفليك عن قلقه من جوانب مختلفة مثل تأثيره على التعليم، وزيادة الاعتمادية، وضرورة الاستخدام المسؤول. لكنه شدد على أنه لا يخشى سيناريوهات نهاية العالم التي تطرحها بعض الأفلام، بل يرى أن الذكاء الاصطناعي سيكون إضافة قيمة للصناعة السينمائية، وليس بديلاً عنها.

التعليقات