املأ فؤادك بالتقى إيماناتُعدّ هذه الكلمات الصادقة دعوةٌ رقيقةٌ للتأمل في جوهر الإيمان والتقوى، متسللةً إلى القلوب لتوقظ فيها جذوة الخشوع والصلة بالله. الأنشودة، بأدائها المؤثر، تحمل رسالةً عميقةً عن أهمية اللحظات التي يخلو فيها الإنسان بنفسه، فهي فرصته الذهبية لتقوية صلته بخالقه، وإعادة ترتيب بوصلة حياته نحو رضاه. إنها تذكيرٌ بأن السعادة الحقيقية والسلام الداخلي ينبعان من نور القرآن وذكر الله، وأن الصبر والمثابرة هما مفتاحا تجاوز الصعاب، وأن التسامح والستر هما من أسمى الأخلاق التي تجعل الحياة أجمل وأكثر إنسانية.
وإذا خلوت فَرَتِّل القرآن
عَوِّد لسانك ذكر ربك دائمًا
تلقى النجاة وجنة وأمانا
قُمْ يا فتى واسجد لربك في الدُّجى
واسْكُب دموعك خاشعًا خَوفانا
كُن صابرًا وابنِ العزاءَ للياسِ
في دربِ الدعاءِ، وهاجِرِ العصيانا
واصنع بوجهك بسمةً عاطفةً
تلقى صفاءَ العيشِ واطمئنانا
واسْتُر عيوبَ الناسِ في أفعالهم
فالسترُ يبعثُ في النفوسِ حنانا
وإذا عشقتَ السوءَ، يقصمُكَ الهوى
فانهض جديدًا، واهزمِ الشيطانَ
واركبْ مسيرَ المؤمنينَ بحكمةٍ
تَغدُ على عرشِ التُّقى سُلطانا
الموتُ يأتي والجميعُ بغفلةٍ
كُن أنتَ من بينِ الورعِ يقظانا
املأ فؤادك بالتقى إيمانا
وإذا خلوت فَرَتِّل القرآن
عَوِّد لسانك ذكر ربك دائمًا
تلقى النجاة وجنة وأمانا
🎧 استمع إلى هذه الأنشودة الملهمة وتأمل في معانيها
ندعوكم للاستماع إلى هذه الأنشودة العذبة والتأمل في معانيها الطيبة التي تحث على التقوى والنجاة من خلال المقطع المرفق أدناه.